بحث هذه المدونة الإلكترونية

جارٍ التحميل...
Loading...

الأحد، 21 مارس، 2010

المحاضرة الاولى من علم نفس التعلم

علم النفس التربوى
 موضوعاته
 اهميته
 اهدافه
ما هو تعريف علم النفس؟
هو علم دراسة سلوك كلا من الأنسان والحيوان
ماهى فروعه؟
نظرية وتطبيقية
• اهتم علم النفس بالعديد من القضايا التى تهم البشرية ومنها التعليم والتعلم الذى يعد مجال اهتمام علم النفس التربوى
نشأ علم التفس التربوى على يد العالم ثوندريك :
 ألف اول كتاب سنة 1915.
 اصبح للعلم على يده صورة محددة سنه 1920.
 طبق معلوماته فى علم النفس على مجال التربية والتعليم.
 اهتم بشروط التعلم والعوامل المؤثرة فيه و اجراء التجارب عليه.

اهتم المرببين بعلم النفس التربوى
تتابع الاهتمام بالمؤلفات والبحوث الأكاديمية
اصبح من المقررات الأساسية اللازمة لتدريب المعلمين فى كليات التربية بمختلف انواعها
علم النفس التربوى له وجهان هما:
1- وجه أكاديمى:
يبحث فى مشكلات التعلم والظواهر النفسية فى كل مرحلة من مراحل التعليم.
2- وجه تطبيقى عملى :
 يطبق نتائج الدراسات فى العمل المدرسى.
 يوجه التلميذ نحو التعليم المناسب.
 يحقق التنشئة التعليمية بأحسن صورها.
مفهوم علم النفس التربوى يحدده :
 سلوك المتعلمين.
 ميدان التربية
ماهو تعريف علم النفس التربوى:
 1- يعرفه المفهوم الحديث على انه:
العلم الذى يدرس سلوك التلاميذ فى المواقف التربويه
 او2- يعرفه نطاق التعريف العام لعلم النفس:
بإنه الدراسة العملية للسلوك الإنسانى الذى يصدر خلال العمليات التربوية
الأطار العام لعلم النفس التربوى:
 يبحث فى مشكلات النمو
 تمارسه المدرسه التى انشائها المجتمع للإشراف على تربية النشىء
فالمجتمع له اهداف عامة والمدرسة تستمد اهدافها من المجتمع فتكون مايسمى بالإهداف التربوية.
 يقسم النظام التعليمى إلى مراحل متعددة
 وتتنوع مدارس المرحلة الواحدة تبعا لمقضيات المرحلة تتنوع المدارس الثانوية من ثانوى عام وزراعى وتجارى ومهنى .

ماهو عمل عالم النفس التربوى:
1- يترجم الاهداف التربوية العامة والخاصة إلى أسلوب المقومات السلوكية.
2- ينقل الأهداف التربوية الى السلطات التربوية المهنية التعليمية المسئولة عن النشىء فى اسلوب ما يعدل السلوك .
موضوعات علم النفس التربوى حيث أن موضوعه هو النمو التربوى يتضمن الاتى:
1- ترجمة الأهداف التربوية الى مقومات سلوكية .
2- تحديد مطالب النمو فى المراحل المختلفة .
3- دراسة الدافعية والتعلم.
4- الفروق الفردية ومظاهرها .
5- القياس والتقويم.
6- مشكلات السلوك السوى .

 يحاول الباحثين وعلماء النفس تحديد موضوعات علم النفس ضمن المشكلات التى تواجه معلم الصف اثناء قيامه بعملية التعلم
 فوضع جودين وكلوزماير نظاما من اربع مكونات
لكل مكون وظيفة وعلاقات تبادلية مع بقية المكونات









وهذه المكونات هى:
اولا: الأهداف التعليمية:
تعريفها: هى تلك الأهداف التى يحققها المتعلم عند انهائه مقررا دراسيا او وحدة دراسية .
دور المعلم :
 تحديد الأهداف.
 وصف وتحليل المهمات اللازمة لتعلمها.
ثانيا : قياس قدرات المتعلم المدخلية (السلوك المدخلى):
تعريفه:
هو مفهوم يشير إلى وصف المتعلم بخصائصه الكلية المؤثرة فى موقف التعلم.

دور المعلم حتى يحدث التدريس بشكل مناسب أن يعرف :
 ماتعلمه المتعلم فى السابق
 قدرات المتعلم العقلية
 مستوى نموه
 حالته الدافعيه
ثالثا : تصميم نشاطات المتعلم واختبارها وتنفيذها والأساليب التعليمية:
على المعلم اتخاذ قرارين هاميين يرتبطان بهذه الخطوة:
• 1- أتخاذ القررات حول كيفية تقديم المادة الدراسية.
• 2- طبيعة النشاطات الصفية الهادفة لتعلم المادة الدراسية .
يؤدى ذلك الى حدوث التغير المطلوب فى السلوك ويسمى :
• التحصيل الدراسى أو التغير فى الشخصية.

رابعا: تقويم التقدم نحو الأهداف التعليمية (تقويم الأداء):
ترتبط بـــــ بتقدم المتعلمين لتحقيق الأهداف .
و تؤكد على:
مدى تمثيلهم للسلوك
وتقديم التغذيه المرتدة لهم
الأهداف التربويه والتعليميه لعلم النفس التربوى
أهمية علم النفس التربوى:
الهدف الأول
هو بناء المعارف الخاصه بالتعلم وتنظيمها فى صورة منهجيه تتمثل فى:
نظريات ومبادىء ومعلومات ذات صلة بالتعليم والتعلم.
ملاحظاته :
علم النفس التربوى علم سلوكى يبحث فى
 طبيعة التعلم ونتائجه
 خصائص المتعلم
 الشروط التعليمية والبيئة المؤثره فى فعالية التعلم .
الهدف الثانى
 هو صياغة هذه المعارف فى اشكال تمكن المعلمين و التربويين من استخدامها وتطبيقها.
ملاحظاته :
هذا الهدف له خصائص تطبيقية قائمة على توليد المعارف ووضع النظريات والمبادىء ذات العلاقة بالتعلم والمتعلم من اجل ناتج عملية التعلم .
أهمية علم النفس التربوى:
بالنسبة للمعلم يساعده فى التعرف على:
• الجوانب النفسية للمتعلمين فى كل مراحل التعليم و تطبيقاتها فى ميادين عديدة لانماء المتعلم وارتقائه
• الأهمية تكمن فى اركان العملية التعليمية
1- المعلم
2-المتعلم
3- المادة الدراسية
• الصعوبات التى تواجه المعلم اثناء ممارسته للعملية التعليمية هى:
1- نوع المادة
2- المرحلة التعليمية
3- خبراته التعليمية والتربوية
• الصعوبات هذه تاخذ اشكالا معينه من حيث:
الكم والكيف وترتبط بطبيعة عملية التعليم والتعلم
الجوانب النفسية المتعلقة بإركان العملية التعليمية بتقوم على:
 ضرورة اهتمام المعلم بمعرفة قدرات المتعلم واستعدادته
 معرفة المعلم للاهداف المادة الدراسية وايضاح الماده للمتعلم حتى يتمكن من فهمها
 كيفية قيام المعلم بإستخدام ألاسلوب المناسب للتعليم واختيار طريقة التدريس
 ان يكون المعلم على دراية وفهم بإصول علم النفس فى مجاله التطبيقى
العلاقات الموجودة فى العملية التعليمية تتمثل فى:





أهمية علم النفس التربوى فى العملية التعليمية:
1- هو من المواد الأساسية فى الدراسات النفسية لتدريب المعلمين وتإهيليهم.
2- له فاعليات وايجابيات فى مجال تدريب المعلمين مما يمكنهم من مواجهة المشكلات فى العملية التربوية.
3- يزود المعلم بالمبادىء النفسية الصحية للتعليم المدرسى مما يبعده عن:
 استخدام وسائل تربوية تقليدية
 تقليد معلمين قدامى او زملاء دوى خبره
 يقوم بعمليات المحاولة والخطأ

‏هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

يعطيك الف عافية